عتاب....بقلم الشاعر محمد عبد الغنى
عتاب
مالي أراكَ
قد إِتخذتَ جانبا
مِن أجلكَ كتبتُ الشعر
ولم أكُن يوم كاتبا
وكُنت على الردودِ
دوما غائبا
بأجملِ الحروُف والمعانى
كُنت أنتَ الواهبا
كُنت زهره بالبستان
كُنت للعُمر الصبا
وبعد الهجرِ والحِرمان
أصبحتُ اليومَ شائبا
للندم والأحزان
لم أكُن يوم حَاسبا
إِنما بالودِ والألحان
كُنت لكَ مُداعبا
كُنت كأس مِن حنان
كُنت منهُ أشربا
فالصد والكتمان
للقلبِ قد أتعبا
فلأى الأوطان
مِنك سأهربا
الشوقُ والنيران
بالصدرِ تنشُبا
أنا لستُ كمن خان
أو بالمشاعرِ يَلعبا
لكني كَأنسان
الصدق مني أقربا
هل ترحم الولهان
. أم من حبهِ تسلُبا
بالود والعرفان
أم عنه تَغرُبا
فهل وضح البيان
أم منه تَعجبا
لا تكن كما الزمان
يُبكى حالى ويندُبا
رجع لقلبك الحنان
وأملأ كأسك لاشريا
بقلم/ محمدعبدالغنى السيد

تعليقات
إرسال تعليق