أشدو لعينيك....بقلم بدر البدراني الموسوي
أشدو لعينيكِ
داعبِي الروح بثَغْرِ الصباباتِ
وفوحي بفَتْكِ نَقْشِ النبضات
رَتِليني فيضَ قصيدةٍ منتشيةٍ
بخمر إعصارِ حروفٍ هامسات
راقصيني وتسكعي بنَجيعِ دمي
ناجِني بأطرافِ ليلِ الشهقات
فالروحُ هائمةٌ بترنماتِ الحبِ
والشوقُ يكتملُ بهديرِ تمتمات
أنثرينِ ضِحْكةً بحدائقِ صَدْركِ
تتهادى هطولاً معَ غيثِ السماوات
وارتحلي بِنِياطِ لهفاتِ قلبي
وادرجينِ عهداً بِسَّحِ العبرات
تَبَللي بشذى ماءِ وردِ الهوى
لُفِيني بِجَدائلكِ سطعاً كنَجْمات
ياوردةً بمجازاتِ حُلُمٍ بريء
ياتعويذةَضلوعٍ طَغَتْ بالشهقات
تَهَجَّيتكِ بتسعٍ وعشرين وشمٍ
وَهُطول الق القوافي النابضات
سجلتكِ بدفاتري وهذيان محابري
ولادة في خاصرةِ محرابِ التجليات
ثملٌ أنا بنَشْوةِ هذيانِ أنفاسكِ
وهطول شوقٍ جَدَّدَ الدلالات
أضناني الحنين أيتها القابِعَة
بين بحرِ الضلوعِ وخِدْرِ المعجزات
يا زادٌ أطغى غوايتي خُذِيني
لِشهدكِ المُسْتَلقي على الشِفَّات
أهواكِ يا من ملَكْتِ أغوارَ قلبي
فحبكِ مخَلَّدٌ ويقينٌ لحد الممات
بقلم
بدر البدراني الموسوي
العراق
١٧ / ٢/ ٢٠٢٣

تعليقات
إرسال تعليق