هل تقرأين قصائدي....بقلم الشاعر جميل شريقي تيسير البسيطة

 هل تقرئين قصائدي

=============== 

١ - هل تقرئينَ قصائدي ياحُلوتي؟ 

       أم تحرقينَ الشعرَ بالأحزان؟ 

٢ - أم تسكبينَ الدمعَ دونَ قراءةٍ؟

          أم تفرغيهِ ثمالةَ الفنجانِ؟

٣ - هل تسألينَ لمَ القصائدُ كلُّها 

         جاءت إليكِ بتائهِ العنوانِ؟

٤ - هل تحضنينَ قصائدي عندَ المسا 

    فتذوبُ أشعاري مع الأحضان؟

٥ - أم تسهرينَ بنصفِ جفنٍ علَّها 

        تأتيكِ نجماتُ السما لمكانِ؟

٦ - هل تغمضينَ الجفنَ في ترحالِهِ

        لعوالمِ الأطيافِ والأشجانِ؟

٦ - أم أنَّ كلَّ مشاعري في كفةٍ

            لكنَّها تاهَت عنِ الميزانِ؟

٧ - هل تقرئينَ بدونِ أيِّ قراءةٍ

         نبضَ الفؤادِ بحالِه الرباني؟


٨ - ردَّت عليَّ وطِرسُها في حَيرةٍ

           قد سوَّدتهُ بكُحلها الفتَّان:

٩ - كلَّ القصائدِ قد قرأتُ وليتني 

           أسطيعُ لمَّ جرائحِ الأزمانِ

١٠ - في كلِّ حرفٍ من قصيدِكَ دمعةٌ

            عاقرْتُها بمدامعي وبناني 

١١ - في كلِّ سطرٍ في خفيِّ سُطورِها 

      في الهامشِ المملوءِ بالنيسانِ

١٢ - في  كلِّ قافيةٍ وجدتُكَ مُبحراً

            أطلقتُ أشرعتي بلا رُبَّانِ

١٣ - أتراكَ تشعرُ ؟ أم تعاتبُ سيدي؟

  أم تحسبُ االحسناءَ دونَ لسانِ؟


١٤ - رحماكِ ! قلتُ: فلا تزيدي لي الأسى 

           قالت: كلانا فيه مشتركانِ

١٥ - مَن هيّجَ العشقُ العفيفََ بقلبِه 

           ذاقَ النوى بلواذعِ النيرانِ

١٦ - فأجبتُها متسائلاً : أقرأتِها 

  قالت: نعم . فغرقتُ في النسيانِ

====================

بقلمي 

د.جميل أحمد شريقي 

( تيسير البسيطة )

 سورية


تعليقات